‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

12‏/12‏/2008

أحببها

سامحها
ان يوماً عتبتْ
مخطئةً
أو حتى نَفَرَتْ
من قربك
ساءت وابتعدتْ
ارفق
لو حتى جَحَدَت !
***
راجعها
ان عنكَ تخلَّت
ونست إحسانكَ
بل كَفَرَت
بجميل ليالِ
ان قلّت
اصبر
لو حتى رفضت !
***
خاطبها
باللين وإن فتَرتْ
واوعظ بالرفق وإن جحدَت
معروفك أو مهما تغنّت
بسابق عهدٍ واجترّت
أحزان من زمنٍ فرّت
اصفح
لو مهما غضبت !
***
اسمعها
كلمات العشق وإن سكتتْ
بلينك صالحها
ان غضبت
بقلبك ضعها
ان تعبت
وارض
إن يوماً ضجرت !
***
سامحها
فلغيركَ ما خضعتْ
برضاها أعطت ما أعطت
حاجتها أبداً ما سألت
تحفظك
وإن يوماً كرهت !
***
راجعها
فبقربك قد حلمت
أزمان وليالٍ
عشقت -عيناك
فاجنح للسلمِ
إذ هي يوماً قد جنحت !
***
اسْمِعْها
فلغيرك ما سَمِعَت
وكثيراً قبلك قد صدّت
بغير حديثك ما طربت
ولقلبك يوماً
قد غنّت !
***
أحببها
فبأمر المولى قد سكَنَت
للقلب وعنه ما ارتحلت
والشوق عليك قد اقتصرت
وبغيرك .... أبداً
أبداً ما حلمت !


12‏/10‏/2008

مرثية

حـــــــبيبٌ يغـــــــــــــادرهُ حبيب
وفــــــــــــــــراقٌ يحرقُ كاللهيب
ترى الأحبةَ كل يوم في اجتماعٍ
واليوم تراهم في صمتٍ كئـــيب
أيـــــــــــــا موتُ مهلاً بكل أحبةٍ
فمـــا فراقُ البعيدِ كفراقُ القريب
ترى أدنيانا تضنُّ بالأحبــــابِ ؟
أم أنَّ ما لنا في الأخيارِِ نصيب
أضحى السوادُ يغلفُ أفراحنــــا
وقد كنــّــــــا نحسبهُ عنّا غريب
مــــــــــا عدتُّ أفرحُ بقربٍ ولا
أطيلُ الأملَ فالموتُ قريـــــــب
مــــــــــا كنتُ أحسبهُ يبقى فنى
ومــــا بقي سوى يومٌ عصيب
فيـــــا عينُ كفي عن البكاءِ فلا
أمـــــــــــلٌ يُعيد ولا أحدٌ يجيب
أيـــا ربُّ صبراً ألهمنا ورحمة
فأنتَ وحدكَ لا تموتُ ولا تغيب

25‏/06‏/2008

في ذكرى النكبة

متى ستعرف كم أهواك يا أملاً
أرّقني انتظارك ليلاً طويلا
وجادت لأجلك مقلتيّ
بدل الدموع دماً ثخينا
فراقك ألهب الشوق لديّ
وأعاد الوجدُ جرحاً دفينا
أتذكر يوم كنت ووالديّ
في ظلالك نزرع الزيتونا
نرفل في نعيمك لا يؤرقنا
مستقبلاً أو ماضياً حزينا
نحو مسرى الحبيب وفي أمان
في رحابه ترانا ساجدينا
بربك هل هي لحظات ؟؟
أم حقاً كانت سنينا
يا وطني طال الفراق
وما غير الأمل يحيينا
فلا ( مصر ) ولا ( مملكة )
ولا ( قمة ) ولا عهداً قديما
ذهب الرجال فما بقي
في العرب فارساً أو حتى أميرا
يمسح العار عن جبين أمته
وتعود القدس حصناً حصينا
أيا وطني وفي نكبتك أنعي
أمل العروبة والرجولة فينا