17‏/02‏/2010

الحبيـــ♥ـب القاتــل


كان حبها الأول وأول قدم تطأ قلبها الأخضر
كان حلمها البرئ ظل ينمو خلف حمرة خجل وطرف مغضوض
...
كان أملها في دفءٍ وأمنٍ ... وسكن

بذلت له ما ظلت -عمرها- تحفظه لأجله

أنفقت لديه مشاعرها ...فبعثرها

وازدادت له حباً

كانت نظرة الحب في عينيه تشبعها وتُدفئها ..... وتُحييها

..................

ولما غابت نظرة الحب في عينيه
بحثت عن السبب
ضلت الطريق .. تاهت .... وانكسرت

لم يزل خلوقاً

لم يزل كريماً

لم يزل رجلاً

لكنه ما عاد محباً

ابتعدت علّه يفتقد انتظارها ..شوقها..حبها

لكنه لم يتحرك

ولو تقدم خُطوة لأقبلت عليه أميالا

لكنه لم يتقدم

بل ظل يبتعد ويبتعد

وظلت هي تذبل وتذبل

حتى تلاشت الذكرى التي كانت تستمد منها الصبر......والحياة

وماتت

ليعلم أخيراً أنه قتل روحاً كانت حياتها بخطوة استكبر أو تكاسل أن

يخطوها !!


هناك 4 تعليقات:

يسرا يقول...

" الحب ليس كلمات تردد أو هدايا تُبذَل
الحب شعورٌ صادق ... دفءٌ وأمان لا يصنعه الكلام"

بستان الحب يقول...

الحب احساس صادق ،بقاؤه لايرتبط بمدى العطاء المادى للطرف الآخر بل بقاؤه وأبديته يرتبط بصدق مشاعر الطرف الآخر .وان كان التعبير عن تلك المشاعر صامت أرى أنه يصل الى القلب المحب فالصدق والصمت لا يتعارضان أبدا بل أحيانا يدعمان بعضهما ،فأحيانا من شدة الحب وصدق المشاعر تتوه الكلمات بل وتتلاشى أمام هذا الفيض من المشاعر ،فيكون هنا الصمت أبلغ من الكلام .رائعه يانور عين ماما وتدوينتك عزفت على أوتار القلوب.فهذا الرجل ان كان حقا عنده مشاعر جميله وصادقه ولكنه لا يستطيع التعبير عنها لوصل بريق الحب الى قلب حبيبته دون اعلان ولكنه من الواضح أنه خالى تماما من نبضة قلب تحتوى على ذرة حب .

نــارا يقول...

يسرا ..
جميلة تشبيهاتك أوى
بحس كل كتاباتك غامضة
بتشوقنا إننا نكمل ..

مش حقولك زى كل مرة
بتعجبنى أوى طريقتك فى الصياغة ..
بس حدعيلك دعوة بظهر الغيب
ربنا ينفع بيكِ يا يسرا ..

dina يقول...

البوست بجد رائع و و انا بقراه شفت بنات كتير ادامى اعرفهم زى البنوتة اللى فى البوست بتاعك
للأسف الناس اللى بتستكبر أو بتكسل تعطى دى مايتزعلش عليه اصلا